حب من شاطئ واحد
انظر إليك و لا أدري ان كنت أود الضحك أم البكاء ام الغضب ام الإحباط ...
أصرخةٌ تلك النظرة التي لا تجد متئمها في رحم جفونك أم احتضان أم محاولة ساذجة لاختراق أبراج قلاعك.
ولا أدري مَن أحتسبه عدوي الزمان أم ..الكيمياء ..أم انت...
في وجداني... أحاسيس نقشت في أعمق جدرانها فحملت أحرفاً تتقافز كأطفال في حديقة ملاهي.. تهمس احيانا .. تضحك احيانا ..تُفسد احيانا.. تضيع أوقاتا هامة احيانا وأحيانا تكوّن جملة اعرفها وانهرها ألا تتكون لئلا تفعلها.. و تفضحني.. شأن الاطفال .
ثم أعود لأغضب واتناسي واتوعدني بكلمات تهديد واحضر مرآة الخوف لأنظر فيها وأقرر قرارات لا افعل منها ... الا العدول عنها..
لاجدني في دوامة لا اعرف اسمها في الجغرافيا ولم اتعلمها في دروس السباحة...
احبك