ما من آلهة تجيبك
لما تطاردك لعنة بروميثيوس
فانت لم تطلب نارا
ولا توسلت من محراب كيانك
فمن ذا الذي يسأل نقمة من إله
هل يقوى أحدٌ علي حمل نار سره؟!
ومن يفك اسراره ويعيش.
صهروا السر
وصبوه حبا في قلبك
عبثية تلك الآلهة
نزعوك عن جلد الحبيب
وقيدوك بمعرفة الالم
وما زائرك الليلي
سوى غراب الحنين
وحراس الفردوس
يمنعون الحبيب
ولم يبقى في صندوق حياتك
سوى أملٌ
أغلقت عليه باندورا
وما من مفتاح