بعد العبوس
وتناهيد اليأس
وتهرئ عضلات الحياة
تأتي لك ضحكة..
وما ان تضعها على فمك
إذ بالآلهة تقول لك
ضعها علي مذبحي
أنحرها
وانت ما أخرت
سائر في طريق المحرقة
كل نهار
اما الليل فلذرف الحنين
وتلمس أرواح الرحمة ان تعفيك
وبينما انت سائر
تتساءل
أمن نزيف التخلي
تنسكب الضحكة من جديد؟
أتأتي للحياة؟
أترجع معي للبيت؟
ولم تجبني الآلهة حتي الان