أفتقدك
يتيمٌ اعترافي ..وبلا حِلٍّ
تزويرٌ لإمضاء كبريائي
صفقةٌ لتخفيف عناد أرَقي
إقرارٌ تحت تهديد الحنين
أني أفتقدك .. أفتقدك
خمائل توقٍ أطلقتها من كوّتي
ترددَت و ما تحركَت
بغصنٍ رجعت أشواقي
إذ سيولٌ غمرت عناقيدك
و مياهٌ كثيرة أطفأت عطورك...
فسار فُلكي علي وجه اختيارك
ثم رسا علي شط فرارك
بجزيرةٍ.. بعد طوفان قرارك
حيث لا يسكن ..إلا انت.. أفكاري
و أفتقدك .. أفتقدك
في بلورة خوفي السحرية
أسترقت النظر إليك
علي ارجوحة لامبالاة شبكية
رأيتك مستلقياً
في جنة النسيان المقدسة
مبعثراً تحت قدميك
لحاء حبي ..المنزوع
طرحتَ طيفي خارجاً
إلي هوة بيننا قد أثبّتَها
بنيرانٍ صديقة أشعلتَها
بخجِلٍ لم يأكلني.. غطيتها
فردت جناحاتٍ ايزيسية
لأستحييني.. لأكثفني
كي ازورك كحلم..
بوجه انسان
فيسكنك روح حنيني
ويلازمك ظل حرفي
يهمس مردداً في رؤىً
أفتقدك .. أفتقدك
كم يشعرني افتقادك بحُمقي
بهوانٍ ...مثقوبِ الأذن..
بيأسٍ من ثورةٍ
تقوم بها إمرأةٌ داخلي
تنزع منك تاج شوقي
تنادي في كل مياديني
بإنزال عَلَمِك ..من فوق رأسي
تحمل لافتات حرية
تتآمر
كذباً تذيع كلاماً
زوراً تشهد
أني ما عدتُ أفتقدك
ثم أعود أسلمها لحبسٍ
بإعترافٍ يتيمٍ ..وبلا حِلٍّ
تزويرٌ لإمضاء كبريائي
صفقةٌ لتخفيف عناد أرَقي
إقرارٌ تحت تهديد الحنين
أني أفتقدك .. أفتقدك