أنت سُؤالي ومُنيتي دُلَّني كيف حيلتي
قد تعشَّقتُ وافتضحتُ وقامت قيامتي
محنتي فيك أنَّني لا أُبالي بمحنتي
يا شِفائي من السِقامِ وإن كنت علتي
تعبي فيك دائم فمتى وقتُ راحتي
ابن الفارض
ابن عربي
عَرَفْتُ الهَوى مُذ عَرَفْتُ هواك وأغْلَقْتُ قَلْبي عَلىٰ مَنْ عَاداكْ وقُمْتُ اُناجِيـكَ يا مَن تـَرىٰ خَفايا القُلُوبِ ولَسْنا نراك أحِبُكَ حُبَيْنِ حُبَ الهَـوىٰ وحُبْــاً لأنَكَ أهْـل ٌ لـِذَاك فأما الذي هُوَ حُبُ الهَوىٰ فَشُغْلِي بذِكْرِكَ عَمَنْ سـِواكْ وامّـا الذي أنْتَ أهلٌ لَهُ فَلَسْتُ أرىٰ الكَوْنِ حَتىٰ أراكْ فلا الحَمْدُ في ذا ولا ذاكَ لي ولكنْ لكَ الحَمْدُ فِي ذا وذاك أدِرْ ذِكْرَ مَن أهْوى ولو بمَلامِ فإنّ أحاديثَ الحَبيبِ مُدامي ليَشْهَدَ سَمْعِي مَن أُحبُّ وإن نأى بطَيفِ مَلامٍ لا بطَيفِ مَنام بِرُوحيَ مَن أتـــلـــفْـــتُ روحي بحُبّها فحانَ حِمامي قبلَ يومِ حِمامِـي ولم يُبْـقِ منّي الحبُّ غيـرَ كآبَةٍ وحُزْنٍ وتبريحٍ وفرْطِ سَقام لِيَنْجُ خَلِيٌّ من هوايَ بنفسِهِ سليماً ويا نفس اذْهبي بسَلام