مسافرٌ عاد
مهاجرٌ تخلى عن جنسية الغياب
رحالة وصل الميناء
بقاطرة هدايا ثقيلة
فأضحك
كأنك قابلته كثيرا
في ماضي لم يأت
واتفقتما ان تنكرا
ان تدعيا الغربة
لكن العيون تخون
طفولتها وقحة
تفشلان في آداء مسريحتكما
تحاولان نهيها
تأبي
واضحك
سفرٌ مكاني
بل جوار زماني
لا تعرف كم طال
و متي اعتدته
كأنك تواصل
حوار لم ينقطع
او انقطع لحيظة
حينما مر دخيلٌ بثقل ظله
فتتحركان بجسدكما
تستعجلان رحيل الدخيل
تتهافت ناظريكما
حتي تتساقطان
علي نفس شعاع التواصل
وأضحك
كالسلم والثعبان
تشاجر الطفلان
تنازعا تبارزا
احتكما لابٍ وهمي
خسرا وربحا
غضبا وضحكا
تحابا تخاصما
يزعجها تزعجه
يشخبط علي وجهها
يبعثر اوراقها
تنفجر غيظا
تسكب الوانه
ثم يداعبها
فتضحك
واضحك
طافا بكعبتهما
تباركا امام ايقوناتهما
لم يجاهدا حسناً
خلُصا في لحظة
إلي انهما حتما
كأنما كبرا معا
ثم افترقا معا
ليعودا اثنين غرباء
وفي أسى..
أضحك