ذهبت الي حديقة الألعاب، ألهو مع صغارٍ كبار وكي يناسبني المشهد ارتديت عباءة الأمهات
داروا و ضحكوا؛ دورت و بكيت
وجدتني لا أتأقلم مع الدوران . يزعجني.. بل وجدتني ابكي . أصرخ لا تدوروا بي.
استحضرت سريري في خيالي .. لحدي و مدفني.. حيث أموت في ثبات .. ثبات ..
تحسست إعاقتي .. قلّموا أرجلي كلما خطيت فخشيت جنوحي وأجنحتي .. و ما عدت أحلق .. علي فروع كياني..
لا تدوروا بي