Monday, May 5, 2014

انا وهو وبنات أفكاري


أخذها التفكير قليلا علي انفراد 
وسألها. أمدركة انت انك أخترت السير علي حبل رفيع؟ وأنك اخترت الألم رغم حرصك ان تتحاشيه؟ 

هل تدركين انك اخترت موتا..
في مقابل نصف حياة ..

حياة من وراء زجاج..كما في خيال الأكوان المتوازية

اتدركين انك اخترت العيش علي حافة كل شئ 
حافة القلق..حافة الغيرة..حافة الامتلاك..حافة العطاء..حافة الأخذ..حافة إدانتك .حافة اتهامك ..حافة تعرضك للتشخيص..حافة الشبع..حافة الجوع..حافة الصبر..حافة الوجد..حافة الاشتياق..حافة الغليل..حافة حقك..حافة باطلك
حافة الثقة..حافة اليقين..حافة الشك..حافة الخوف..حافة الفقد..

تسكنين الاحتمالات سيدتي 
تسكنين غرفة صغيرة في قصر المتاح

سكتت ولم تسكن 
فتحت فاها ولم تجب
لم تصعد حروف لفمها
فالكلمة في باطنها
تجردت من حيلها
من دوافعها 
من دفاعاتها

مر وقت ..الي ان بدى قمره ناصعا في مساء قلبها
فتلامس مد الكلام مع شاطئ عقلها..

غطت مياه محبته الدافئة علامات الحيرة الصخرية
فولدت كلمة: 
- كم هو رحب هذا الضيق!
فما وسع حياة وقد خلت منه؟ 
وكيف تضيق في رحب حبه؟
تصميم عاشق النت .