Thursday, December 25, 2014

عيد الخبز الحي المجيد

 

أود ان اشارككم ما يأتي في هذه المقالة ليس على سبيل التصحيح انما على سبيل مشاركة فكرة قد تكون غريبة .. غير مصدقة .. غير مألوفة.  وانا لست صاحبة فضل في هذه المعلومة ان كانت تحمل صوابا انما مجرد أنقل رؤية صاحبها ولنتفق او نختلف انما سنجتمع على احترام حرية الرؤيا وزاوية التفكير

" أعتقد ان ميلاد المسيح له بعد نبوي في التفسير.. لذلك اعتقد انه من الأرجح ان المسيح ولد في عيد المظال وهو أيضا عيد للحصاد.  أعتقد ان الخبز الحي ولد في بيت لحم وهو تفسيره بيت الخبز أيضا مقمطا بكتان وموضوعا في صندوق خبز خشبي

يخبرنا لوقا ان يسوع كان مقمطا في مذود انما لم يرد في البشارتين أي ذكر لحظيرة او اسطبل... ولا لي ذكر لثور او حمار  . وتستخدم فكرة حظيرة البقر للدلالة على ولادته فقيرا.  فلوقا يخبرنا انه ولد في مذودٍ. وان كانت الحظيرة مهمة ولها دلالتها في سرد القصة لكانت ذكرت . ونجد الملائكة تخبر الرعاة عن كيفية التعرف علي المولود أنه في مذود ولا ذكر لحظيرة.  
وانا ارى ان كلمة "مزود" ترجمت بطريقة تشوبها الدقة  من حيث سياق ما وردت فيه. فالكلمة اليونانية Phatne فاطنيه او كما ترجمت مذود الاكل مأخوذة من الفعل Pateomai باطيوماي أي يأكل .. والتقليد اليهودي يخبرنا انهم كانوا يستخدمون صناديق خشبية لحفظ الخبز ويغطى بقماش من كتان لحفظه طازجا خاصة حين يكون مازال دافئا من الفرن.

ويسوع قال لنا انه "الخبز الحي" وقد ولد في بيت لحم اي بيت الخبز.  والارجح انه ولد في عيد المظال حيث أمر الرب شعب اسرائيل ان يقيموا خياما تسمى
Sukkah سوخا من الاغصان
ويقيمون فيها ثمانية أيام ( لاويين 43-34:  23)  
وهي تبنى بجوار ما يطلق عليه المنزل .. وكان بها اقل الاساسيات وذادا يكفي 8 أيام .. وكان الذاد يحفظ داخل الخيام في صندوق وهو ما ترجمه king James مذودا.  ومن المرجح ان تكون مريم ولدت الطفل يسوع في داخل السوخا.  
ولكن ماذا عن المنزل الذي ذكر في لوقا الاصحاح الثاني آية 7 ؟ قد نتصوره فندقا يؤجرون حجراته لعدة ليالي .. لكن التقليد اليهودي لا يبدو انه كان لديه مثل تلك الفنادق .. الكلمة اليونانية Kataluma كاتالوما كان ساحة عامة .. به فناء او باحة واروقة للحيوانات .. وكانت تلك الساحات العامة كبيرة والاستخدام العام لذلك لم تلد مريم هناك ولم تجد منزلا.  يقول لي بعض اليهود ان رواية الميلاد متأثرة بالثقافة الغربية ولا يمكن ان تكون قد حدثت هكذا عندنا في اسرائيل.  لا يوجد يهودي واحد يقبل ان يضع مولودا في حظيرة مع حيوانات غير نظيفة  فالشأن الصحي يهتم بها اي يهودي

لذلك اقول ان المعنى النبوي لولادة المسيح انه ولد في عيد المظال .. وهو عيد للحصاد .. الكلمة الحية ولد في بيت الخبز مقمطا في قماش من كتان داخل صندوق خبز خشبي في عيد الحصاد ..

دولف ديڤوجدڤاندر ستراتن" 

انتهى النقل

عزيزي 

أيا كان.. المهم ان المسيح خبزنا الحي ولد غريبا وقسم جسده واعطانا لنأكل ونحيا فيه. عيد ميلاد مجيد عليكم


Thursday, August 28, 2014

المجتمع والكنيسة بعد الثورة

 

شهدت مصر في الفترة ما بين 25 يناير 2011 الي يوليو 2013 تغيرات سياسية واجتماعية وثقافية أدّت إلى تغيير العديد من المفاهيم والتوجهات التي كانت ثابتة وراسخة خلال عقود طويلة. حاصة شريحة الشباب التي قادت الحركة الثورية المناهضة لنظام الحكم غي مصر ابتدأ الشباب لأول مرة المشاركة والتفاعل الإيجابي والتضحية من أجل تحقيق أهداف الثورة، التي أرادت تغييراً اجتماعياً من خلال شعار العدالة الاجتماعية، وتغييراً سياسياً من خلال الديمقراطية، وتغييراً ثقافياً من خلال الكرامة الإنسانية. لكن ماذا عن الكنيسة المصرية ؟ 

أجدني مضطرة للخروج من حيز المقالة الي نقاط من الرصد عما يدور من امور أثرت سلبا علي الكنيسة  لانها في رأيي انها في سبات عميق منذ قرون لم ينالها فحص أو مراجعة ذاتية او نقد ذاتي

- تتناول الكنيسة كثير من القضايا علي نظام "ويشفون كسر بنت شعبي على عثم قائلين سلام سلام ولا سلام"
- يجب أيضاً رصد غياب الحركة الكرازية في الكنيسة مع منع السلطات التعريف بالديانة الشريكة فى الوطن جعل هناك غموض عن المسيحية ومياه راكدة ساهمت في عدم تطورها وكان هذا خميرة جيدة لكثير من الالتباسات وغياب الحقيقة

-اختلاط المعاني اصبح رسالة سيئة للآخرين ( محبة ام رياء – ديبلوماسية ام خوف – صلاة لمن بالسلطة ام مصالح الخ)

- لا شك ان الكنيسة الأكبر كنيسة ملكية يمينة جدا تعتمد مصالح كبار الأقباط الاقتصادية على المصالح والاستقرار السياسي و المعارف الحكوميين فهى كنيسة لايمكن ان تقف لتقول حقا بشأن اى نظام او فساده او تكون ضميرا للمجتمع بدعوى عدم التدخل في السياسة او كما يقال عدم خلط الدين بالسياسة

- زالت بعض حواجز الخوف من الآخر عندما خرجت الكنيسة خارج الأسوار وخارج انحسارها في ذاتها ومطالبها والتقت بالشأن العام في ميدان التحرير

- ظهر ما يسمى بكنيسة الثورة الا ان هذه الظاهرة في سبيلها للانحسار بعدما أخذت "كنيسة الثورة" خطوات تراجعية ميالة للنظام الانتقالي و الحالي. 

- لم تنتبه الكنيسة لظاهرة الالحاد باستعداد معتقدة انها ضربة اصابت الاسلام فقط في حين ان مصاب الكنيسة أليم جدا ايضا. 

- مجتمع الكنيسة عامة لا يقرأ ومن يقرأ من المتدينين او الروحيين فهو يقرأ كتبا روحية لمتعته الشخصية ولا شهية لأي معرفة

- عدم الاندماج مع المجتمع او التحدث بلغته او فهم دوافعه او مخاوفه من سلبيات المتنين للكنيسة 

- كذلك عدم الانخراط في القضايا التي تهم الشأن العام او التي تهم الشارع

- عدم التواجد في الشارع ومع الشرائح التي تحتاج بحق للخدمة

انما الفرصة اكبر من ذي قبل كيما تخرج شهادة المسيح نور وسط التخبط فى ظلام الخزي والاحباط وسقوط هالات التقوى الزائفة من على بعض الدعاة والكهنة. 

وسط التساؤل والحيرة وعلامات الاستفهام و الجرأة في التفكير الفرصة أكبر لإلقاء مرساة النفس المؤتمنة امام الغارقين

الموضوع يحتاج لفلترة المفاهيم الدينية التي تغذت عقولنا عليها، الخروج من الاسوار النفسية الدينية الباطلة والاندماج في المجتمع.

نبذ الفوقية والتعالي واستخدام مصطلحات دينية تفصلنا عن الآخرين

الاصطباغ بصبغة المجتمع الوجدانية وذوقه وتركيبته الوجدانية الأدبية واحتياجاته الصارخة بدون استخدام الوعظ المباشر الا اذا كان الموقف يتطلب ذلك

ادراك ان النمو الشخصي للخادم لا بديل له ..

 النمو العقلي النفسي الوجداني والمعرفي الديني ايضا
 
اخيرا المجتمع يحتاج لحلول جذرية .. لعمل .. لخطوات جادة.. لصدق.. لشفافية.. لتواضع.. ولا يحتاج لمكلمات ولا لتباهي بالدين ولا لرسائل جوفاء لا تقوت ولا تدفيء ولا تحتوي

العالم يحتاج لأذرع و أرجل تضمه و تذهب اليه حاملة اليه قلبا ينبض بمحبة حقيقية يصدق من خلالها محبة المسيح .. يحتاج لعقول مستنيرة يعرف من خلالها المسيح
العالم يحتاج لمُخلص
 
 


Sunday, August 24, 2014

مقالة جريئة

ديك البرابر 

ظاهرة ..كنت أود تدوينها علي انها ظاهرة مصرية او عربية او شرق أوسطية ..انما هو عوار نقص وتشوه أصاب مجتمعات عدة .. حيث تتهافت الإناث حول ذكر واحد و يحاولن جاهدات جذب إعجابه أو إرضائه او إغوائه والعمل كل العمل علي الظهور ب بروفيل او وجه الزوجة الصالحة او الوجه الصالح للزواج او الراغب فيه.  
وهنا يجلس الذكر ( عفوا ان كنت استخدم ألفاظ الچندرة ولكن هذه للدلالة علي قبح المعنى) 

وهنا يجلس الذكر في عُجب وخيلاء سابحا في بحر من التستوستيرون الوهمي ليختار بينهن كمن بختار الاسم الفائز او ربما يلاعب هذه وتلك يواعد دون أن يوعد أي منهن بشئ كيما لا يؤخذ في ذلة لسان . يأخذ من كل واحدة ما فيها من مزايا و يدير علاقاته بمهارة و توازي كما في كوميديا قصة مطار الحب او ربما كما في عُقدة شهريار ..تلك العقدة الذكورية العربية .. 

وهذا الوصف الذكوري كلاسيكي تناولته دراما عربية كثيرة 

والحال هو الحال كما كان هكذا استمر من جيل الي جيل ولم تفلح المعرفة او الثقافة او كورسات الشفاء النفسي (التي ربح معلموها اكثر من دارسيها) .. في تغيير هذا النمط السلوكي الذكوري الكلاسيكي. 
بل إزداد مع ارتفاع سن الزواج و ارتفاع عدد الإناث مقابل عدد الذكور والرغبة المحمومة في الحصول على ذكر و الزواج به ..فظل نمط الشخصيات هكذا مؤطر :- 

- الذكر المعقد النرجسي الفخور بكونه ذكر حيث التباهي بعلامات الذكورة الجسدية وليس الرجولة . ويتمتع بممارسة كل عقدة من عقد الذكورية او الطفولية حيث بداية تعرفه علي كونه ذكر. ويتصرف من حيث كونه لقطة ..فرصة ذات قدمين..قابل للخطف من قبل إناث عدة.

- والأنثى ذات التوجه الأوحد صوب الحصول علي ذكر كما لو كان اغتنام فرصة ذهبية 
فتعيش أبدا في أطوار الابتذال حيث تقتبس كل أدوار الحريم الملكي بألوانه منتظرة الحظ او العطف او الدور او اليانصيب او الإطاحة بمنافسيها من اجل الفوز بهذا الإناء التستوستروني بأعضائه...  

وأهدى صناع الإباحية في العالم الأنثى حلا يجعلها في غنى عن هذا الذكر ..فقامت صناعة الألعاب الجنسية وخاصة المعروفة بإسم الديلدو
وصناعات أخرى جعلت من رغبتها في الإنجاب محققة دون ان تتعرف علي الذكر الواهب مناه او ان تكون علاقة معه. 

كذلك للرجل خلقوا من شهوته عرائس تحاكي المرأة في تقسيمات جسدها محققين له معينا نظيرا لطموحه الجنسي وكاتالوج خياله الخاص. بل عرضوا عليه بدائل حيوانية عوضا عن أعضاء المرأة الجنسية . 

وفي رأيي ان هذه قمة الإهانة وتنميط الرخص. للذكر المتباهي بكونه يمتلك عضواً ذكريا كما لو كان هدفا للأنثى ومحلا للصراع. وإهانة للأنثى التي أصبحت أبداً قلقة علي جمال أعضائها وفي حالة هلع مستمر لعدم ثقتها في كون تقسيمات جسدها وشبقها يتناسب مع متطلبات الذكر الجاري صيده. 

وبين هذه النرجسية الحمقاء وهذا النقص المقزز تدور علاقات عديدة بكل أسف..مرتدية أقنعة وغطاءات حسب المستوى الاجتماعي ما بين مصرح بجح وما بين مقنّع يتأنق...

ولا يدري هذا الذكر كم ينقصه من رجولة ولا تدري هذه الأنثى كم ينقصها من قيمة. 

هو يفكر فيها كيما يتعرف علي سبل التمكن منها او السيطرة عليها او إذلالها او إعطائها رسائل تحقيرية او إثارة لهفتها او تعليقها وأيضاً كيما يحدد مقدرتها علي الإيفاء بمتطلباته النرجسية من نوعية او مقدار الجنس ومن بوهيمية وخيلاء وحرية مشوهة.. أما إن استشعر شبقا فيها خشي من قدرته علي مجاراتها فيجتنبها الخ من تعقيدات نفسية عقلية 

وهي تفكر فيه كيما تتعرف علي طرق إغوائه و طبيعته وتفضيلاته الجنسية وأقنعته التي يرتديها ليخفي وقاحته او بجاحته..و رغبته في التميز والاستعلاء. بل بعضهن يدعين الخنوع ويقبلن التقليل منهن في مقابل الفوز برضا الذكر . 
 
وهنا يحضرني صوت الفنانة ماري منيب وهي تقول بصوت ملؤه الاستياء والتقزز: جاتك نيلة!

 قد تكون صورة مبالغ فيها بعض الشئ..انما التصوير الكاريكاتيري لطالما وضح المعنى وأبرزه. 

خلاصة القول: هذه أحوال مجتمعات كثيرة وعلي كل المستويات من الطبقات العليا حيث التجارة بالحرية مصطنعة مشوهة ناقصة الي طبقاته الدنيا حيث تجارة العلاقات الصريحة ، وحيث تتماهى الطبقات في هذا الشأن.   

فإن أردتِ ذكرا لديك عدة اختيارات طبيعية و صناعية وإن أردت أنثى فرصتك واسعة بالاكتر من حيث المعروض من الإناث الي جانب الاختيارات الصناعية والحيوانية ايضا!  

أما اذا كان السعي نحو الرجولة بمفهومها الانساني الثمين وإذا كان السعي نحو قيمة إنسانية حقيقية حيث الحب والعطاء والبناء والإحترام والتحمل والصبر والميل الاخر وحيث لا تملّك ولا تعالي ولا تحقير ولا دونية ولا عقد نقص ..حيث كل أمر صالح وحق..فهذا مقام ..له مقال آخر 

Tuesday, August 12, 2014

من هو ؟

يتساءلون عنه 
لا أجيبهم..
يتعجبون اني بلا حبيب 
لا يصدقون أني هكذا
كلٌ بلا أنصاف 
يسألون
- كيف تزرعين حروفا
في مدن العشق
وانتي لا تسكني إياها
أجيبهم..
ما حبيبي من حبيب ايها الحائرون
ما حبيبي من حبيب 
ان وجدتموه .. أيقظوني .. حتي وان لم أشاء
- من هو حبيبك؟ 
- بل كيف هو ؟ 
حبيبي قلبٌ عاقل 
عقلٌ عطوف
حبيبي ألصق لي
من أخي الذي ليس لي 
حبيبي يسكنني وأسكنه
حبيبي لا يرى في الكون أخرى 
ولا أرى فيه مثله 
يقلدني بقلائد اهتماماته
يحاوطني بأُطُر محباته
يحاصرني بعيون حماياته
يترجم شفراتي
إليّ إشتياقاته
يفهم ما لا اقول في لغاتي
حبيبي أبٌ صديق
خَلٌ وفي ورفيق
عقله مغسول بطعام الحياة 
حكمته شاربة من فيض سماه
قلبه أحمر شغوفٌ بقضاياه
مُعلمٌ بين ربوات الخيال  
أبيضٌ كطفلٍ بقي رغم الأحوال
أبرع جمالا من كل قلوب الرجال 
أرقص علي ضحكاته
أضحك علي بسماته
أبتهج بأوائل نسماته
أدور وأدور في حلقاته 
يبهرني 
يسحرني
بصمْته..وبكلماته
هذا حبيبي
- ما حبيبك من حبيب أيتها الوحيدة بين الجنات 
- ما حبيبك من حبيب
ما حبيبي من حبيب 
أعرفه وان كنت لم أعرفه بعد
قابلته وان كنت لم أقابله بعد 
في وجود ما ..في أكوان ما
انفجرنا قبلاً كمياه
من عدمٍ أتينا لحياة
في شموسٍ وقمرٍ أنرناه
أعرفه وان كنت لم أعرفه بعد في دنياه
قابلته وإن عزّ لُقاه  
انما موجودةٌ انا..لأنه موجود بفكره ومحياه


 

Thursday, August 7, 2014

نشيج الأنشاد

اخبرني يا من تحبه نفسي 
اين تسكن؟  
في حدقيتك عنوانٌ
تسكنان فيه
أراها رابضة في جنتك
اخبرني 
كيف تنام؟ أعلي صدرها؟  
كيف تجد دقات قلبها؟ 
ما هو عطرها المفضل؟ 
أتحضر لك الإفطار في سريرك الأخضر؟  
أتعرف كيف تعد لك القهوة؟  
أتقبلك قبلات الصباح؟  
اتربط علي ظهرك المتعب
اخبرني كيف تتمدد يداها علي جسدك؟ 
وكيف تغمض عيناك حينذاك؟ 
وكيف تقتنص من نسمات اللحظة بعين مقفلة!  
اخبرني كيف وجدت عنوان أحضانها! 
كيف اقتفيت آثار أنفاسها!!  
اتحتضنان حين يفيح النهار؟  
ام تنتظرك في ظلال الليل 
أأخبرت احداً من الملائكة عنكما؟! 
أحصلت الحية علي خريطتكما؟! 
وأين وجدتها؟ 
في ايٍ من الجنات؟  
وكيف اقتطفتها! 
وكيف مكثت في جنتها 
بعد قطافها! 
أمعرفتها حياة!  
أانفتحت عيناك علي معرفة الخلود؟ 
اخبرني كيف تمكثان بلا ورق توت 
وما هو مجدكما
وكيف صرت مثل الله 
تعرفها في الخير والشر؟! 
كيف افتديتها
وكيف تعيش ؟! وكيف تموت 
وكيف تحيا فيها 
ام هي تحيا فيك !؟ 
وكيف أخفيت صليبك 
وكيف تجمع قطرات نزفك
وكيف أتهت عنوان الجلجثة! 
وكيف نزفت ألما وحدك
في جسثيماني بلا أصحاب 
وكيف صبرت علي الغافلين النائمين عنك 
وكيف سامحت من تاجر وباع هواك 
اخبرني يا من تحبه نفسي 
كيف لم تعد ههنا 
كيف تسكن هناك
وكيف تنقسم 
وكيف تستنسخ منك قلوب 
بألوان فصول العام 
وكيف لم يعرف احدٌ بهجرتك
وكيف تظهر لي وانت لم تعد هنا 
وكيف لي ان اترجى ان أجدك
وانا بلا نشيد 
بل أنينٌ ونشيج
فانت حبيبها..
وحبيبي ليس لي 
وجدني الحرس الطائف في المدينة
فقلت ارايتم من تحبه نفسي
فما جاوزتهم الا قليلا حتى وجدت من تحبه نفسي وجدته في جنته
علي سريرهما الأخضر
وسط الجنات
حيث يسكن هو
عن يمين حبها
وحيث هي
وحيث لا أوجد انا 

Monday, August 4, 2014

مشكلتي معك


مشكلتي معك يا حبيبي 
انك لا تحبني 
فانت طفل كبير
يريد اللعب معي 
وانا ما عدت طفلة لاهية
ولا طاقة لي علي اللهث وراءك  

مشكلتي معك يا حبيبي 
انك لا تراني 
فانت شيخ كبير 
لا يبصر إلا المخاوف فيّ 
وانا ما عدت حواء التفاح 
ولا طاقة لي علي اغوائك 

مشكلتي معك يا حبيبي 
انك لا تقرأني  
فانت كاتب كبير 
يرسم ما يحلو له 
يطهو شخصيات كتابه 
وانا ما عدت أحجية
ولا لغزاً لأمسية
ولا طاقة لي علي إلهامك  

مشكلتي معك يا حبيبي 
انك لا تأتيني
فأنت رحال كبير  
دائماً تريد الإقلاع  
وانا شاطئ رسو
وانت تخاف الرسو
ولا طاقة لي علي استدعائك 

مشكلتي معك يا حبيبي 
انك لا تراني 
انك لا تقرأني 
انك لا تأتيني 
انك لا تحبني 
مشكلتي معك يا حبيبي 
اني ... أحببتك 

Tuesday, July 22, 2014

مريضة حب

مريضة حب 

"وكم من زانيات سيحكمن علي راجميهن يوم يقوم القضاء" 

يقولون أن التجارة شطارة غير ان بعضها هوان. 

عندما افكر في تجارة كبيع الهوى وبيع المتعة وبيع الحب أقف في حسرة شديدة 
ليس لفوقية الشعور بأن الفساد منتشر ماعدا مجتمعي المنتقى وليس بمصمصة شفايف الأتقياء المعجبين بأنفسهم ويحمدون الله انهم ليسوا كهؤلاء بل يصومون و يعطون من أموالهم للفقراء
 
وإنما لأني امرأة تتوحد مع مشاعر إمرأة تعطي جسدها للنهش في مقابل قوت وكسوة وأمن ومقابل لحظات من الحب الكاذب  

يصورون لنا في الاعمال الدرامية ان الزانية هي من لا تبالي . تتزين حتي وان كانت في محبسها..تعرف ان الكل يباع والكل له ثمن تضحك ضحكات رقيعة فاقدة الحس ..تعبد الرذيلة و تشغف بالفجور

بينما في الواقع هي تعطي ظانة أنها تأخذ ..تمنح ظانة انها تملك . واقع الحياة المرير لا يجعل تلك الصورة الخليعة بالضرورة كاشفة للحقيقة. ولو بحثنا وراء قصة كل امرأة منهن لبكينا بحاراً من الأسى. 

كثيرات لم يعرفن الحب..كثيرات هُجرن بلا سبب .كثيرات قدّمن وتم الغدر بهن..كثيرات أحببن وتم طعنهن بالخيانة ..كثيرات رفضهن أهلهن ..كثيرات  فقدن صورة الأب والأم ..كثيرات انتُهكن جسديا من ذويهن. كثيرات لم ينلن أية محبة من الأب او من يحل محله. 
كثيرات كن لأهلهن مجرد سلعة ..ماشية تسمن لتذبح لمن يدفع اكثر ..كثيرات رأين خيانة ذويهن لبعضهم البعض 

تعوزني السطور كيما أعنون هكذا مآسي كما يعنونون المحاضرات التي يعطونها داخل القاعات الفارهة ليشفق البلداء على الأشقياء

إن عضة الحب مميتة..وياليتها تقتل في التو . فهي تحولك لذلك الوحش الذي غرز أنيابه فيك. لتبحث انت ايضا عن ضحية جديدة لتنفث فيه من سُمّك الذي سرى في دمائك.. دائرة مفرغة من مصاصي الدماء لدرجة يتماهى الجاني مع الضحية فلا تعود تعرف مَن هو مَن . إلا إذا كنت محظوظا فوجدت من أخذ مصلاً مضاداً فلا ينهشك بل يشفيك

كم من نساءٍ تقيات تبعن المسيح . وكم من زانياتٍ بكين عند قدميه مدركات أنهن يتقابلن مع الحب ذاته متجسداً فلم يخشين رفضه او استيائه منهن 
بل شُفين من العضة القديمة بمصل حبه الترياق 
كم تقية ذكرها الكتاب مقابل كم مريضة حبٍ حرصت المخطوطات ان تحفظ ذكراهن طوال هذه القرون العدة بل اكثر من ألفي عام! 

لعلها رسالة .. أنراها؟ نحن من نتشدق بالبر الذاتي المتكبر الذي له صورة التقوى ؟ 

فيا سيدتي يا من واجهتي حجارة تنهال عليك لانك هنتِ علي نفسك وشعرتي انك بلا قيمة 
استسمحك يا كريمة ان تغفري لراجميك 
والدم يسيل من جسدك ساحباً حياتك ببطء كما تعودتي ان تفعلين تذكري ان هؤلاء ليسوا ديانيك
هؤلاء ليسوا قاضتك

ففي يوم يقوم القضاء سوف يعطون حساباً و سيتمنون لو كانوا ماتوا عنك وماتوا معك بحجارتهم

"من منكم بلا خطية فليرمهم بأول حُكم 

فكم من زانيات سيحكمن علي راجميهن يوم يقوم القضاء 

Monday, May 19, 2014

فارس

فارسٌ يمتطي معاركه
يقطر ماضٍ صاخب
صليلٌ يصدر من رأسه
سهامٌ من جعبة يديه
و أزيزٌ من فمه

كثيراً ماقاتل بحظ المبتدئين 
..و انتصر
تحدى بزهو الدهاء
واجه بشجاعة النبلاء
برع بفهم العارفين
هوى و قام بحصان التمرد
صيدَ و نجا من فخاخ الإعتياد
مات و قام من قبور الأوهام

يلتفح هزيمة فوق زيه 
صرخةٌ تشخلل من جبته
سكوته قلق.. كلامه شِطرنج
فلا مجال هناك لرمي النرد
فتكف عن مبارزته 
بل تدعه بسرور يغلبك

اعتاد المعارك بل سئمها
يقاتل بطرف إصبعه
غير مكترث بما تنهل الرماح منه
يجاوبك بينما يتلقى طعنة 
يصدها بينما يرد عليك

و حينما كفت الحروب
و علا دخان حريق المدن 
حيث لا غالب و لا مهزوم 
إمتطى فرس الحكمة 
حيث أراضي الحذر
فدعوه كي يقص عليهم
اساطيره.. رواياته
و بنوا المسرح 
للجواد المغوار 
احكي لنا.. صوّر لنا المعارك 
مثِّل كل أدوارك ..قم بها
و هكذا اعتلي الحياة.. 
لكنه خلسةً يخلع الأردية
ليظهر بثوب ..لاءاته

في كواليس الأدوار
تقابل مع شبيهة فتاته
لكنها ليس هي.. 
 منسوخة.. محرفة
أبدلتها.. شوهتها أشباح يأس
 أثقلوا جسدها بكبول
أتوا بها من هزائم رفائية  
قابلها وقابلته بالأثواب..
 بلا أزياء الأدوار 
بلا مساحيق

تقابلا في خريف ما
حيث الفروع عارية
دون كلفة.. دون زينة
في أكثر مواسم حياتهما انتحارا 
لم تكن لتلتقي به 
حيث الأضواء والأزياء 
فلقائهما الكواليس.. 
خارج المشاهد 
حيث الإبداع 
بلا قناع 

و في المشهد المحتوم
يمضي الحصان إلي طروادته
و تمضي هي إلي الحقول
حيث جياد الخيول
علها تصادفه يوما
بعد الحروب الاخيرة  
في ربيع او صيف او حتي شتاء 
حين يزول الشبه والشبهة والتحريف 

الى لقاء

يا حبيبي 
لن أرتدي كلمات وداعك 
فما من أبجديات
تستطيع ستر عورة 
سقوطي في حبك
وما من جنات 
تساوي لحظة 
ارمقك فيها دون ان تلاحظ 
وما من أشجار حيوات 
تلذ لي اكثر من شجرة معرفتك 
وما من اكتمال 
الا في ناقص قربك
موتا أموت 
يوم يذهب رجائي ان اراك
سأصعد كل قرابيني
سأسابق نجوم السماء
سأقوم في الأسحار 
سأذهب الي كل مقاصير التوسل
سأتدهن بكل زيوت التبرك
سأغتسل في كل أردن
الي ان تستمتع السماء 
وتأتي بك الي حيث أراك 
فلا تقل لي وداعا 
قل لي إلى لقاء   

Monday, May 12, 2014

السكين


قليلون من يعرفون
 آلام رفع السكين 
علي المقيد الراقد 
علي مذبح الإله
قليلون من يعرفون
نحرك من عِرق حياتك
بسكين ليست مصوبة نحوك
انما تخترق كل معانيك 
معنى حياتك وأملك وحلمك 
ان تقوى علي قتل وجودك بيدك
ان تنتزع شغفك من جلدك 
وظلك من كيانك
قليلون من يعرفون 
معنى ان تكون الأكثر انكسارا
وتغلف نفسك بفراء شتاء كاذب
وتغطي اشتياقك بستائر القبول
تقسو علي نبرة صوتك 
تخفي دموعك المتوسلة
ألا يفارق
تتكلم بلا ضي تعلق  
وها حبك مقيد جدا 
وتدعي انه حر طليق
قليلون من يعرفون
أشواك الاحتضار
وعطش جذورك 
لشربة رجاء
قليلون من يعرفون 
ألم المعرفة 
حينما تتأكد 
ان تلك الواحة
لم تكن الا سرابا
قليلون من يعرفون 
الانزلاق من رحم الامل 
وقطع مشيمات اللقاء
وصراخ أحشائك 
 لماذا تركتني!

لا فدية تعتق الذبيح
ونزيفك مكتوم برباط الجأش
ثقب الإبرة مخترق
بجمل اوجاعك
وها الطبيعة تتمرد ضدك
يخسف حبيبك 
فتنحسر مياهك
وتظهر صخور حزنك
جَزْرَك بلا مد
صرخة داخل زجاجة فقد 
قليلون من يعرفون 
اما هو فلا يعرف  



  

  
   


Saturday, May 10, 2014

اراك لا أراك

يجز توقي 
على أسنان الصب
حين تندر قطرات اللقا 
ويكذب عمل الغيوم
يتحرق نهر لهفتي
متلويا في وديان الصبر 
فتذبل روحي
وتتساقط حروفي..

أتضور حبا 
و اغرف كذباً 
من وعاء الابتسام

اقرأ باطلا
فنجان سؤالي 
اراك او لا اراك؟ 
وما من اجابة
تسد باب الرمق 
فكيف لفتات مائدة الأرباب 
ان تسد جوع الاشتياق
هوة قد أُثبتت بيننا
وما من مُصالِح
اراك؟ أم لا أراك؟ 
الويل كل الويل 
في الاثنين   
   


 
 

لعنة الحب

ما من آلهة تجيبك
 لما تطاردك لعنة بروميثيوس
 فانت لم تطلب نارا 
ولا توسلت من محراب كيانك
فمن ذا الذي يسأل نقمة من إله
هل يقوى أحدٌ علي حمل نار سره؟!
 ومن يفك اسراره ويعيش. 
صهروا السر
وصبوه حبا في قلبك
عبثية تلك الآلهة
نزعوك عن جلد الحبيب 
وقيدوك بمعرفة الالم 
وما زائرك الليلي 
سوى غراب الحنين 
وحراس الفردوس
 يمنعون الحبيب
ولم يبقى في صندوق حياتك
سوى أملٌ
أغلقت عليه باندورا 
وما من مفتاح  




 


Tuesday, May 6, 2014

ذبحة


بعد العبوس 
وتناهيد اليأس 
وتهرئ عضلات الحياة 
تأتي لك ضحكة.. 
 
وما ان تضعها على فمك 
إذ بالآلهة تقول لك 
ضعها علي مذبحي 
أنحرها
وانت ما أخرت 
سائر في طريق المحرقة 
كل نهار 
اما الليل فلذرف الحنين 
وتلمس أرواح الرحمة ان تعفيك
وبينما انت سائر 
تتساءل  
أمن نزيف التخلي 
تنسكب الضحكة من جديد؟ 
أتأتي للحياة؟ 
أترجع معي للبيت؟ 
ولم تجبني الآلهة حتي الان 

Monday, May 5, 2014

المرأتان

- من انتي؟ من تظني نفسك؟ 
- انا الشيطانة الصغيرة التي نجحت في اثارة غيرتك عليه 
 انا التي جعلتك تراقبينني في توجس وغضب وقلق
انا التي استهزأت بسكينتك المغرورة 
انا التي جعلتك تريه كما لأول مرة.. 
انا التي جعلتك تكفين عن مقايضته حبك 
انا التي جعلتك تتركين موتك المفتعل النرجسي
 لتحييه.

- وماذا تريدين؟ 
- أحبيه..فقط أحبيه كما كنت أودّ انا 

مستوحاة من فيلم intersection ل ريتشارد جير 

قطوف مبعثرة

- الطائر
 منذ ان أرسلتُ حمامة الحب من كوة الامتلاك لم تعد. قطفَت غصنا من أشجار الحرية وطارت. لتحلق فوق فُلكي 
اما انا فرسوت علي جبل عالي. 

-  أحبك 
أشعر احيانا بضغوط ما قبل انطلاق التصريح بها لكني سرعان ما أجذبها بينما هي محلقة لأسفل وافرغ ما بها من رفع... لأني لا اعرف اين سترسو علي بحر ام يابس ام في غير محلها 
فقط اريد حينما أقولها أكون متأكدة أني اعني حتى كل الحروف التي ليست بها.    

الألفة 
- تمكث احيانا في حديث مع احدهم ثم تكتشف انك أمضيت ساعة تتحدث بدون كلفة او عناء او تصنع او محاولات خلق جو لطيف 
تجد انك كنت نفسك معه ولا تكتشف هذا الا بعد انتهاء المحادثة 
كم كانت مريحة! كم كان قريب.. وبعيد هذا الاخر! 

- السؤال 
- لم يكن سؤالها المتكرر له أتحبني إلا صدىً عكسته لسؤالٍ تربصت هي به: هل أحببته انا حقاً  

- بيت الأصدقاء
جلست في الشرفة أتلقى من بعيد إشعاعات مشهد احتفالي بسيط دعيت له.
رأيت راحة..ابتهاج لطيف وديع..ألوان أصدقاء ..هنا تكمن الزينة..كلٌ يخبز من حفنة رحمة أرغف أمل..
تكاد ترى الإرهاق الواضح خلف الابتسامات..خيبات صغيرة او كبيرة ..انما كل زيت الكوار مسكوب..عطاء للأصاغر والأكابر ايضا. 
تنسحب بعيدا عن المشهد 
لترى من حيث عتمتك..نور شموع ورائحة حب طيبة ..تفوح من الجميع للجميع.. 

- الزنزانة 
لا اعرف أصل هذه الكلمة ومن اين أتت لمداركنا 
يقولون انها حجرةٌ في السِّجن ضيقة 
يحبسونك فيها على انفراد
منفردا تعاني منفردا تمكث 
منفردا تضحك تصادقك نفسك  
او تصبح كالصديق اللدود

- الالم 
 كيف أجيب عن كل تلك الأسئلة الحزينة 
عن كل موت 
عن كل ألم
عن كل فقد 
ومن يملك الإجابة 
وان وجدت كيف لها ان تفسر 
وان فسرت كيف لها ان تشفي اي غليل

الغيرة 
سألوا وكيف عرفتي انه أحب جديدا
قالت وكيف لا اعرف و مفاتيحه لدي
فآثار حرصه تقطر دليلا 
للقلب ذكاءٌ لم يعرفه العقل

- الصوفي والغجرية  
حين تركها
قالوا هذا حقٌ مبين
حين تألمت واخبرته 
 قالوا انما الشيطان يجربه
حين اشتاقت اليه
 قالوا هذا الله يمتحنه
حين تركته
قالوا لم تعرف الله 
 
- النهاية 
 قلت كلماتها إليه.
أحرفٍ انما بلا قول 
وحين زاد الصمت ..ساد 
فاستأنسته
ارتاحت له 
مر حكايتهما كشريط أمامها 
هنا أدركت انها قصة 
قصة قصيرة 
و ما افزعها
انها وجدت 
النهاية 
بل ما افزعها بالأكثر 
انها ارتاحت لها..للنهاية تلك

- الحب
تبحث عنه لا تجده..تجده انما خارج القالب.لاتبحث عنه يجدك..لاتبحث عنه ولايجدك الا بعد الوقت..تلمسه فتفقد زهوه
مجدلي لا تملك ان تلمسه انما يغمرك..
يغمرك فيشفيك..تتسوله يرفضك..تدّعيه يكشفك..تتعالى عليه يتركك فتندم..تبخس قيمته تفتقر..تترفع عنه تتوحش..تقبله تتكمل
عجيب ومحير أمره

- الايمان
هو الثقة بما يُرجى والإيقان بأمور لا تُرى
هو ايضا إقرار بالعجز انما معه شعور بالسكينة..هو الثقة في العقل المطلق..المحرك الاول للأشياء ..في الغلبة النهائية للحق والخير والجمال المطلق.

هو التحرك للأمام رغم كل شئ.. المواجهة..الايمان بثبات القوانين..هو الزيج الداخلي الذي به تقيس الأشياء فتعرف قدرها ومقدارها
 
هو الذي أخرج قدمي رجل الفضاء ليطأ أرض القمر الغير مسلوكة 
 
- الخوف
 سلك كهرباء مكشوف عودك على تياره 
كائن ساكن في معدتك يعقدها فيونكة ويكبس علي رئتيك ويوقظك من اقل صوت ويحمّلك الهم ويغمق لك الألوان

دبابيس باردة في ظهرك في عز الحر 
عرق صقعان 

مياه آسنة علي الرئة..عضلة قلب ضعيفة توقفت عن ضخ أمل.شرايين حياة متصلبة ..ارتباك يوقفك محلك سر..هجوم جماعي على عضلاتك ..مخالب حديدية ماسكة احشاءك

هوالإيمان بالعدم والثقة باليأس
تصميم عاشق النت .